في ليلة العيد، جوزي وزع عيديات

نُشر منذ 19 ساعة
حفظ
غلاف المقال

الشركة اللي قدامنا دي مش عميل عادي. عارفة. هز رأسه. والعقد ده لو تم، هيكون من أكبر العقود اللي الشركة دخلتها السنة دي. أقفلت اللابتوب. يبقى خلينا نكسب ثقتهم. دخلنا الاجتماع. كان فيه حوالي عشرة أشخاص. وفجأة، فتح الباب. دخل رجل في أواخر الأربعينات، أنيق، هادئ، ومعاه اثنين من مساعديه.

الأستاذ كمال قام وسلم عليه. أستاذ سامح. الرجل ابتسم. ثم التفت ناحيتي. تغيرت ملامحه فجأة. شيماء؟ ابتسمت. أستاذ سامح؟ ضحك. معقول! إنتِ رجعتي؟ ضحكت. رجعت. جلس. وقال أنا لسه فاكر مشروع الحملة اللي عملتيه من سبع سنين. بصيت للأستاذ كمال. فابتسم. عشان كده طلبت إن شيماء تكون موجودة في الاجتماع.

بدأنا نتكلم. وأثناء الاجتماع، طلب مني أشرح نقطة معقدة في خطة التسويق. شرحتها. ثم سألتهم عن سلوك العملاء. ناقشنا الأرقام. قدمت بديلين. وفي النهاية، أستاذ سامح قفل الملف وقال أنا موافق مبدئيًا. الأستاذ كمال ابتسم.

لكن أستاذ سامح أضاف بس عندي شرط. بصيت له. إيه هو؟ شيماء تكون المسؤولة الأساسية عن المشروع. اتسعت عيني. بصيت للأستاذ كمال. ابتسم. ده أصلًا كان اقتراحي. خرجنا من الاجتماع. وأول ما دخلت مكتبي، لقيت رسالة من أحمد. خلصتي شغل؟ ما رديتش. بعد دقيقة شيماء؟ ثم أنا مستنيكي.

كتبت هاخد ليان وأيجي. لما وصلت البيت، لقيت الجو مختلف. مفيش ضحك. مفيش تليفزيون عالي. مفيش صوت مريم وهي بتطلب مني حاجة. دخلت. لقيت أحمد قاعد على السفرة. قدامه كوب شاي. الحاجة سعاد قاعدة على الكنبة. الحاج محمود ساكت. ومريم قاعدة جنب ابنها. أول ما دخلت، كلهم بصوا لي.

قالت الحاجة سعاد أخيرًا. لم أرد. دخلت ليان تجري عليّ. ماما!حــ,,ـــــضنتها. وحشتيني. وإنتِ كمان. مسكت إيدها. ثم بصيت لأحمد. كنت عايز تتكلم؟ قام من مكانه. أيوه. الحاجة سعاد تدخلت قبل ما تتكلموا، أنا عايزة أقول كلمتين. بصيت لها. اتفضلي. قالت أنا يمكن زودتها شوية.

مريم بصت لها. شوية؟ الحاجة سعاد رمقتها بنظرة حادة، ثم كملت بس إنتِ برضه غلطانة. البيت مش مكان نسيبه ونمشي. رديت وأنا ما سبتش البيت. أنا بس بطلت أعمل دور الخدامة. سكتت. الحاج محمود رفع رأسه وقال هي عندها حق. الجميع بص له. أكمل إحنا فعلًا اتعودنا عليها زيادة.

الحاجة سعاد قالت محمود! لكنه أشار لها أن تسكت. أنا شايفك كل يوم بتصحى قبلنا وتنام بعدنا. عمري ما فكرت مين بيعمل كل ده. بصيت له. كانت أول مرة أسمع منه اعترافًا صريحًا. لكنني لم أبتسم. لأن الاعتراف وحده لا يمسح سنين. أحمد اقترب. شيماء، أنا غلطت. عارف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
s2

story 2226 ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
49مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حملي المريب روايات

حملي المريب

ندي 80 سنة، وفجأة بطني كبرت بشكل مرعب لدرجة إن الدكاترة شكّوا إني حامل! لكن بعد ما عملولي …

story 2226 0.0 11 دقائق
سعر الذهب اليوم روايات

سعر الذهب اليوم

سعر الذهب اليوم سعر الذهب اليوم في مصر.. تحديث جديد لأسعار عيار 21 و24 و18 والجنيه الذهب ي…

story 2226 0.0 3 دقائق